The Official web Site of Allamah Sayyed Abdulaziz Tabatabai Yazdi and the M.T. Library.
درباره کتابخانه | فهرست كتابخانه | فهرست ميكروفيلمها و نسخ عكسى | تماس با كتابخانه | نظرات و پيشنهادات | پيوندها
شرح حال آثار كتابخانه يادنامه صفحه اول

اين مقاله شامل سه بخش است :

يك: عرض ادب نسبت به محقق ارجمند سيّدنا العزيز الطباطبائى‏رحمه الله.

دو : معرفى تأليفات جدّ ايشان مرحوم صاحب العروة.

سه : معرفى حاشيه رسائل شيخ انصارى به قلم مرحوم شيخ‏عبدالرسول يزدى كه از شاگردان صاحب عروه بوده و به ظن قوى ‏اين حاشيه رسائل تقريرات درس استادش مى‏باشد. و بسيار مناسب است براى انكه آراء اصولى آن مرحوم در حوزه‏ها مطرح ‏باشد چاپ شود.



بخش اول

در ميان صفات خوبى كه محقق گرانقدر حضرت آقاى طباطبائى تغمّده اللَّه‏بغفرانه داشت، صفت سخاوت او ( در بذل اطلاعات، و كمك به محققان، ودستگيرى از كسانى كه در بين راه تأليف و تحقيق و تتبع بودند ) درخشش ويژه‏اى‏داشت. كسانى كه با او معاشرت و حشر و نشر نداشته‏اند متوجه نمى‏شوند كه چه‏مى‏گويم. آخرين ثمرات مطالعات و بررسى‏هاى خود را خيلى آسان و بى‏تكلّف دراختيار هر كس كه فكر مى‏كرد براى او كارساز است قرار مى‏داد.

شايد شما هم شنيده باشيد كه برخى از اساتيد بخشى از راز و رمزهاى‏كتاب درسى خود را به ارزانى به شاگردان منتقل نمى‏كنند و چنين مى‏انديشند كه‏بايد امتيازاتى را براى خود محفوظ بدارند. و يا شنيده‏ايد كه برخى از محققان‏همين كه خبر مى‏شوند مطلب بكر آنان را ديگرى در اثر تأليفى خود درج كرده، ونمك‏نشناسى نموده، سخت آشفته مى‏شوند و فرياد استغاثه و استمداد از اين‏نهاد و از آن اداره برمى‏آورند. و باز ديده‏ايد در برخى كتاب‏ها (به حق) نوشته شده‏نقل مطالب اين كتاب بدون ذكر مصدر ممنوع است ووو.

اما سيّدنا العزيز خلق و خوى ديگرى داشت، و به اين جهت از راه‏هاى دورو نزديك، داخل كشور و خارج آن، روحانى و غيرروحانى، پير و جوان، كاركشته وتازه‏كار همه و همه با اميد به خانه و كتابخانه و چهره باز حاكى از يك دنيا سخاوت‏و بسط يد او روى مى‏آوردند، و كمت مى‏شد دست خالى بيانيد و دست پر نروند.آرى اين چنين بود كه افرادى مانند اينجانب را سالهاى سال به خود جذب كرده‏بود. حقير حدود بيست سال با او آشنا بودم و به خانه و كتابخانه او رفت و آمدداشتم و از اطلاعات و آگاهى‏هاى فراوان او براى كارهايم بهره بردم و همين حق‏كه بر گردنم داشت موجب شد كه اكنون كه يك سال از درگذشت او مى‏گذرد ودوستان و ارادتمندانش به فكر ذكر خيرى از او هستند من هم به سهم خود عرض‏ادبى داشته باشم.

ايشان در شرح حال خود نوشته و هم مى‏گفت كه ربع قرن در محضر دوعزيز اسلام و تشيع و دو خدوم به مكتب اهل بيت، اعنى شيخنا الطهرانى وشيخنا الامينى رضوان اللَّه تعالى‏ عليهما، استفاده و افاده داشته است. آرى در اين‏بيست و پنج سال، كه با آن دو بزرگوار بود، و بيست و پنج سال بعد از آن تا هنگام‏وفات، خود او علّامه طهرانى و علامه امينى شده بود، و به راستى اين توان راداشت كه ذريعه‏اى ديگر، و الغديرى نو تأليف كند، و در اين هر دو راه، قدم‏هاى‏بلند و مؤثرى نيز برداشت. اينكه در روايات اهل بيت آمده كه برخى از علماءهنگامى كه از دنيا مى‏روند جاى خالى آنها خالى مى‏ماند يك مصداقش اين عزيزبود بله صبر بسيار ببايد پدر پير فلك را، تا كه از مادر ايام فرزندى مانند او به دنياآيد و در عالم كتاب و كتاب‏شناسى، و وادى بحث‏هاى حديثى و تاريخى امامت وولايت، و نيز فن تراجم جاى او را بگيرد.

او از ارادتمندان اهل بيت و خادمان مكتب آنان بود و هر كس خادم اهل‏بيت باشد خدماتش هدر نمى‏رود و مخدومان مكرمش پس از مرگ فراموشش‏نمى‏كنند.



بخش دوم

تأليفات صاحب عروه به اين شرح است :

1 ـ كتاب السؤال والجواب.

اين كتاب شبيه جامع الشتات ميرزاى قمى، و سؤال و جواب حاجى‏اشرفى ، و سؤال و جواب حجة الاسلام شفتى و مجمع المسائل چند جلدى آيةاللَّه گلپايگانى است و شامل سؤال‏هاى فقهى است كه از مرحوم سيّد شده به‏ضميمه جواب‏هاى استدلالى يا نيمه‏استدلالى آنها.

يكى از سودمندترين كارهاى فقهى همين است كه سؤال و جواب‏هاى‏دوران مرجعيت هر يك از مراجع تقليد ( البته آن بخش كه شامل استدلال ومدارك فتوى هم باشد ) گردآورى شود و در اختيار فقهاى ديگر و طالبان فقه قرارگيرد زيرا در اين سؤال و جواب‏ها احياناً مسائلى مورد بحث قرار گرفته كه در هيج‏يك از كتابهاى ديگر مطرح نشده است.

اين كار نسبت به جواب‏هاى صاحب عروه توسط يكى از شاگردانش شيخ‏على اكبر خوانسارى متوفاى 1359 و نظارت شاگرد ديگرش آية اللَّه حاج شيخ‏محمّد حسين كاشف الغطاء انجام شده است. به عبارات ذيل كه در پايان نسخه‏چاپى اين كتاب سؤال و جواب آمده است توجه كنيد :

قد تمّ بحمد اللَّه تعالى‏ وتوفيقه طبع هذا الجزء، وهو الجزء الأوّل من كتاب‏السؤال والجواب، من الفتاوى الصادرة بقلم سيّدنا الاعظم آيه اللَّه السيّد محمّدكاظم الطباطبائي اعلى‏ اللَّه مقامه. وقد بذل تمام الهمّة في جمعها وترتيبها وحسن‏نظمها وتبويبها وتحصيلها من مظانّها المتفرقة ومواضعها المتشتتة جناب العالم‏الفاضل ثقة الاسلام، عمدة العلماء الاعلام، الورع التقي الشيخ علي أكبرالخوانسارى ادام اللَّه تأييده، ولو لا همّته ومساعيه لما استطاع احد ان يجمع هذاالسفر النافع، والكتاب الجامع المشحون بالمسائل العامّة البلوى‏ مع الاشارة إلى‏مداركها وادلّتها، ولو لا تصدّيه لجمعها لفات على أهل العلم عظيم وقعها وعميم‏نفعها. فشكر اللَّه سعيه واجزل بّره ووفقّه لاكمال هذا الكتاب الجليل بانجاز الجزءالثاني الذى به يتمّ دورة الفقه واللَّه لا يضيع اجر من احسن عملاً وهو نعم المولى‏ونعم النصير.

لا يخفى‏ ان هذا الكتاب قد احتوى‏ على‏ انفس المطالب الغامضة،والمباحث العلمية، والدقائق الفقهية، ولم يذكر فيه على‏ الاغلب الا ما اشتمل على‏الفتوى‏ مع دليلها، ولم يدرج فيه ما اشتمل على‏ صرف الفتوى‏ والحكم. فهو كتاب‏ينتفع به العلماء الاعلام والاواسط والعوام. فنسأله تعالى‏ ان يسهّل السبيل إلى‏ طبع‏الجزء الثاني الذى هو من أوّل النكاح إلى‏ آخر الديات، ليكون دورة فقة تامّة ان شاءاللَّه وعلى‏ اللَّه التكلان وبه المستعان. نرجو من اللَّه العلم والعمل به بمحمّد وآله‏الطاهرين آمين ربّ العالمين [ اين دو عبارت كه نقل شد ظاهراً از مرحوم كاشف‏الغطاء است ].

بسم اللَّه الرحمن لا يخفى‏ انه قد اشرف بنظره السامي على‏ تصحيح اكثره‏وتنقيح اغلبه اعلم العلماء العاملين وأفقه الفقهاء والمجتهدين حجة الاسلام آقاشيخ محمّد حسين متّع اللَّه المسلمين بطول بقائه آل كاشف الغطاء نوّر اللَّه ضريحه‏وعطّر اللَّه مرقده، ولو لا صرف همّته العالية في ملاحظة النسخ الاصلية التي جمع‏منها هذا الكتاب، واكثر اوراق الطبع قبل انجازه لما صدرت هذه النسخة مقبولةللطباع ولا محّلا للانتفاع... [ اين عبارت شايد از شيخ على اكبر خوانسارى باشد ].

اين كتاب به زبان فارسى و عربى 410 صفحه خشتى در سال 1340 ( سه‏سال بعد از وفات مرحوم سيّد ) در مطبعه حيدريه نجف چاپ شده است.

اين جلد شامل كتاب‏هاى : طهارت ( بحث تقليد را هم قبل از آن دارد )،صلاة ، زكاة و خمس، صوم، حج، جهاد، متاجر، صلح، ضمان و حواله و كفالت،دين و حجر، شركت، مزارعه عاريه، اجاره، وكالت و وصيت است.

جلد دوم آن كه شامل نكاح تا ديات بايد باشد چاپ نشده است و اگرنسخه آن موجود باشد چاپ آن بسيار مناسب و سودمند است.

يكى از فضلا چندى پيش به تحقيق اين كتاب، براى تجديد چاپ آن‏مشغول شده بود كه نمى‏دائم كار ايشان به كجا رسيد.

2 ـ الصحيفة الكاظمية :

شامل هفده دعا و مناجات به زبان عربى كه از انشاءات دوران جوانى‏مرحوم سيّد است. و شباهت كامل به صحيفه‏هاى ائمة اطهار عليهم السلام دارد.كوتاه ترين آن را به عنوان نمونه نقل مى‏كنيم :

الهي وان كانت خطاياى تمنعني عن بسط السؤال ونشر المقال، الّا انّ سعةرحمتك تولعني على‏ ذلك.

وان كان لساني قاصراً عن الاعتذار اليك والاستراحام منك، إلّا أنّ قِدم‏رأفتك يحرّضني.

وان كان تقصيرى عما كان عليّ من الجهد في طاعتك يوحشني، الا انّ‏غناك عن عقوبتي يونسني.

فانا بين اليأس والرجاء في ترديد، وبين الاجحام في تقريب وتبعيد، لكن‏حيث انّ رحمتك سبقت غضبتك، ورأفتك غلبت نقمتك، اسألك ان تغفر زلّتي‏وتقبل توبتي وترحم ذلّتي وتشفي علّتي وتبرّد غلّتي، فانّك الكريم المنّان،العطوف الحنّان، ذو الفضل والاحسان، وأتضرّع اليك أن تمنّ عليّ بالغفران‏والرضوان، وان توفقني فيما بقى من عمرى للزوم طاعتك والتجنّب عما يسخطك‏يا رؤوف يا رحيم، يا عطوف يا كريم يا ارحم الراحمين.

اين صحيفة در سال 1337 ( همان سال وفات مرحوم سيد ) در مطبعه دارالسلام بغداد در 4 + 46 صفحه جيبى چاپ شده است.

در آغاز آن مقدمه اى ( شايد به قلم مرحوم شيخ محمّد حسين كاشف‏الغطاء باشد ) به اين عبارت آمده است.

بسم اللَّه الرحمن الرحيم. سبحانك اللّهم يا من أذاق اولياءه حلاوة حبّه‏فقاموا بعد ان هاموا يتململون بين يديه بلذيذ المناجاة، وانتجب محمّداً نجيّه‏واصطفى‏ عترته بأسراره حتّى‏ جعلهم باب مدينة العلم وسفينة النجاة.

احمدك على‏ ان انطقت لساني بذكرك وفتقت رتق بياني بحمدك وشكرك.

اللّهم فكما روعتني بعجائب آياتك، واطمعتني على‏ القنوط من اعمالى‏بجواذب الطافك ونفحاتك، منّ عليّ بالانتظام في سلك ارباب القلوب، الذين لاينفطي سعير لوعتهم الّا بنمير مناجاتك.

وبعد فانّه لا نعمة للَّه جلّ شانه على‏ العباد بعد الايمان به افضل ولا اكمل‏ولا اسمى‏ ولا اسنى‏ ولا ارفع ولا انفع من محمّد واهل بيته صلوات اللَّه عليه‏وعليهم، فانهم الرحمة على‏ العالمين ومصابيح الهدى‏ في الدنيا والدين.

فما من مكرمة ولا منقبة ولا فضيلة الّا ومنهم تبتدي واليهم تنتهي، وعنهم‏تؤثر وبهم تذكر، ومنهم تنبع واليهم ترجع.

وكانت اعمارهم الشريفة موزّعة شطراً منها للتعليم والارشاد والدلالة على‏سبل مرمّة المعاش والمعاد، وشطراً للانقطاع إلى‏ اللَّه سبحانه والمثول بين يديه‏والانس بالضراعة لديه والاسغراق في تقديسه وتمجيده والتلذّذ بمناجاته والثناءعليه بقدسي اسمائه وصفاته، حتّى‏ جاء الينا عنهم من ذلك واجتمع على‏ قصرالمدّة وعظيم البلاء والشدّة ما لم يجئ ولم يجتمع للانبياء السابقين والاولياءالسالفين والحكماء الغابرين على‏ مرور الدهور وكرور الاحقاب والعصور. فجزى‏اللَّه محمّداً وآله عنا افضل ما جزى‏ نبيّاً عن امّته ورسولاً عمن ارسل اليه.

وحيث انّ سيدنا الاستاد الاعظم حجّة الاسلام والمسلمين آية اللَّه في‏العالمين السيّد محمّد كاظم الطباطبائي ادام اللَّه ظله جذوة ذلك المقباس، ونيعةذلك الغراس وشرافة ذلك الشرف وخلف ذاك السلف، لذلك نجده ادام اللَّه ايّامه‏لم يتخطّ عن جادّتهم ولم يمل عن طريقتهم، وهو بهم سلام اللَّه عليهم اشبه من‏غيره من الشخص بظلاله، والشي‏ء بمثاله. فلم تزل اوقاته الشريفة ولا تزال في‏جميع الاحوال منقد أوّل عمره إلى‏ اليوم لا يصرف شيئاً من وقته الا في العلم‏والتعليم والمطالعة والتدريس والفكر والتاليف.

وكان ايّده اللَّه في مبادى‏ امره عند الخلوة والفراغ وطلب الاستراحة لا يجدراحة لقلبه الّا بمناجاة ربّه والضراعة اليه والخلوة به.

وكان ربما ينشى‏ء بعض العبارات، ويجرى على‏ لسانه ما يمليه عليه خاطره‏من الادعية والمناجاة، وربما رسم بعضها على‏ قطع الورق غير مقتد بها، ولاصارف اليها نظر الرعاية، ولا جاعلاً لها محلاً من التكلّف والعناية، ولكن أحبّ‏بعض الصالحين أن يجمع شمل شتاتها، وينظم عقد متفرقاتها، فجاءت كما ترى‏كالمرآة المجلوة، والصحيفة المثلوة، تحكي لك وتحاكي الادعية الغالية المأثورةعن آبائه واجداده سلام اللَّه عليهم، وإذا قستها إلى‏ ادعية الصحيفة ومناجاتها تنشدقائلاً غير مبالغ ولا مرتاب :

فهذا السنا الوضاح من ذلك السنا

وهذا الشذ الفياح من ذلك الوادي‏

فاغتنمها خفيفة على‏ اللسان، ثقيلة في الميزان، مشحونة بالمعارف الالهيةوالاسرار القدسية، ودقائق التحميد والتمجيد، ورقائق التنزيه والتوحيد واسأل اللَّه‏سبحانه ان يحفظ الدين بحفظ منشيها، ويسلم قواعد الاسلام بسلامة بانيها، انّه‏الكريم المنّان وبه المستعان وعليه التكلان.

3 ـ بستان نياز وگلستان راز (الهى نامه).

رساله اى است به زبان فارسى بسيار فصيح و عارفانه، مانند مناجات‏نامه‏خواجه عبداللَّه انصارى، در 35 صفحه جيبى ( به ضميمه رساله قبلى ) در مطبعه‏دار السلام بغداد در سال 1337 چاپ شده است.

اين رساله چند سال پيش به كوشش اينجانب در مجله نور علم قم شماره‏15 و نيز به تازگى در مجموعه هفده رساله فارسى چاپ شده است.

آغازش اينست :

كاظما تا كى به خواب غفلتى‏

فكر خود كن تا كه دارى مهلتى‏

كاظما عمرت هدر شد در خيال‏

شرم بادت از حذاى لا يزال‏

كاظما برخيز و فكر راه كن‏

توشه‏اى از بهر خود همراه كن‏

كاظما از بيخودى سوى خود آى‏

خورده خورده روى كن سوى خداى‏

4 ـ الكلم الجامعة والحكم النافعة :

رساله‏اى است در چند صفحه به زبان عربى، شامل كلمات حكمت‏آميزشبيه كلمات قصار مولايش أمير مؤمنين على عليه السلام در سال 1328 ضميمه‏چاپ اول عروة الوثقى‏ در بغداد چاپ شده است و متاسفانه نسخه‏اى كه از اين‏رساله داشته‏ام عجالتاً پيدا نكردم تا خصوصيات بيشترى از آن نقل كنم.

اين رساله در الذريعة ج‏18 ص‏126 يادشده است از اينكه غير از آن چاپ،چاپ ديگرى شده يا نه، اطلاعى ندارم.

5 ـ الاستصحاب :

علّامة طهرانى در ذريعة ج‏2 ص‏25 مى‏نويسد : اين رساله را نزد شاگردش‏شيخ على اكبر خوانسارى ديده‏ام.

6 ـ الحاشية على‏ فرائد الاصول : « ردّ المقدّمة الثالثة » :

فقط حاشيه بر بحث دليل انسداد رسائل انصارى است كه مقدمه سوم ازچهار مقدمه دليل انسداد را ردّ كرده است.

علامه تهرانى در ذريعه ج‏6 ص‏160 مى‏نويسد : نسخه آن را نزد شاگردش‏شيخ على اكبر خوانسارى ديده ام.

7 ـ رسالة في ارث الزوجة :

علامه طهرانى در ذريعه ج‏11 ص‏56 مى‏نويسد : همان است كه شريعت‏اصفهانى رساله « ابانة المختار » را در ردّ آن نوشته، و هر دو در كتابخانه سيّد محمّدباقر حجّت در كربلا موجود بوده است.

8 ـ رسالة في التعادل والتراجيح :

چاپ سنگى تهران در سال 1316 در 296 صفحه وزيرى.

9 ـ رساله في جواز اجتماع الامر والنهي :

چاپ سنگى تهران در سال 1317 در 172 صفحه وزيرى، با مقابله وتصحيح شيخ على يزدى و آقا محمّد مهدى كاشانى.

در پايان آن آمده : وقد وقع الفراغ على‏ يد الفقير إلى‏ اللَّه الغني محمّد كاظم‏بن عبدالعظيم الطباطبائى اليزدى عامله اللَّه بلطفه الخفي في يوم مولد النبي [صلى اله عليه وآله وسلم] من شهر ربيع الأوّل من شهور السنة العاشرة من العشرالآخر من المأة الثالثة من الألف الثاني [ 1300 ] في النجف الأشرف على‏ مشرّفه‏الآف التحية والسلام، والمرجو من اللَّه التوفيق لما يوجب الرضوان، ومن الاخوان‏العفو ممّا فيه من النقصان، أو الزلل والنسيان، وان ينظروا بعين الرضا والاحسان.

10 ـ الحاشية على‏ المكاسب المحرمة :

حاشيه بر مكاسب محرمه شيخ انصارى است كه در سال 1317 در 53صفحه رحلى چاپ شده است.

آغاز آن : بسم اللَّه... وبعد فيقول العبد الاقل محمّد كاظم بن عبد العظيم‏الطباطبائى اليزدى عفى‏ اللَّه عنه : انّى عند ما كنت مشتغلاً بالبحث والنظر فيماصنّفه الشيخ المحقّق العلّامة المدقّق الفهامة وحيد عصره واوانه وفريد دهره‏وزمانه الشيخ الزاهد العابد المجاهد الشيخ مرتضى‏ الانصارى قدّس اللَّه سرّه‏الشريف في المكاسب ربما ينقدح في ذهني اشكال أو توضيح حال أو دفع ايرادأو بيان مراد فأحببت ايراده على‏ طرز التعليق عليه [ ليكون ] لي تذكرة ولغيرى‏تبصرة وباللَّه التوفيق وهو المستعان وعليه التكلان.

11 ـ الحاشية على‏ كتاب البيع :

حاشيه بر بيع شيخ انصارى است كه در سال 1317 در 145 صفحه رحلى‏ضميمة كتاب قبل چاپ سنگى شده است.

در آغاز آن از شيخ انصارى با اين عبارت ياد كرده است : المحقّق العلّامةوحيد عصره واوانه عماد الملّة والدين وتاج الفقهاء والمجتهدين الورع التقي، علم‏الهدى‏ الشيخ مرتضى‏ الانصارى قدس سره.

12 ـ الحاشية على‏ كتاب الخيارات :

حاشيه بر بخش خيارات مكاسب شيخ انصارى است در 181 صفحه‏رحلى در سال 1317 ضميمه دو كتاب قبل چاپ سنگى شده است و در پايانش‏تاريخ صفر 1312 ديده مى‏شود كه شايد تاريخ پايان تأليف باشد.

13 ـ رسالة في حكم الظنّ في الصلاة وبيان كيفية صلاة الاحتياط :

در 20 صفحه رحلى ضميمه سه كتاب قبل در سال 1317 چاپ شده‏است.

14 ـ رسالة في منجزات المريض :

در 39 صفحه رحلى ضميمه چهار كتاب قبلى در 1317 چاپ شده است.

15 ـ حاشيه بر نجاة العباد صاحب جواهر :

در سال 1324 در هامش نجاة العباد در تهران و در 1318 در بمبئى چاپ‏شده است ( فهرست كتاب هاى چاپى عربى خانبابا مشار ).

16 ـ حاشيه انيس التجار ملا مهدى نراقى :

در سال 1349 در هامش انيس التجار به قطع خشتى كه حاشيه حاج شيخ‏عبدالكريم حائرى را نيز دارد چاپ سنگى شده است.

17 ـ حاشيه راه راست ترجمه الصراط المستقيم :

در سال )1327( در هامش همان رساله كه به قطع جيبى و 67 صفحه‏چاپ سنگى شده است.

18 ـ وسيلة النجاة :

سؤال و جواب‏هاى فقهى است كه در 97 صفحه جيبى در سال 1339چاپ سنگى شده است.

سؤال‏ها از سوى آخوند ملا غلامحسين قمى مطرح شده است.

19 ـ حاشيه بر جامع عباسى شيخ بهائى :

در سال 1327 در هامش آن در طهران چاپ شده است.

20 ـ حاشيه بر ذخيرة المعاد حاج شيخ زين العابدين مازندرانى :

در سال 1333 در هامش آن چاپ شده است.

شماره 16 تا 20 در كتابخانه اينجانب موجود است.

21 ـ حاشيه بر مناسك حج شيخ مرتضى‏ انصارى :

در سال 1317 و 1321 در طهران و در 1325 در بمبئى و در 1331 دربغداد در هامش آن چاپ شده است ( ذريعه 273/22 و فهرست مشار ).

22 ـ حاشيه بر تبصره علامه حلّى :

با اصل تبصره در تهران و بغداد چاپ شده است ( فهرست خانبابا مشار ).

23 و24 ـ عروة الوثقى‏ و ملحقات عروة الوثقى :

كه دوّمى فقط دو بار، و اولى از سال 1328 تا كنون به بيش از ده شكل دربغداد و بمبئ و صيدا و نجف و طهران و قم به صورت سنگى و گرادرى و حروفى‏و افست چاپ شده است.

عروة الوثقى‏ و ملحقات آن از پنجاه و چند كتاب (دوره فقه) فقط اين‏كتاب‏ها را شامل است.

تقليد، طهارت، صلاة، صوم، اعتكاف، زكاة، خمس، حج (ناقص)، اجاره،مضاربه، مزارعه، مساقاة، ضمان، حواله، نكاح، وصيت، ربا، عدّه، هبه، وقف،قضاء.

با اينكه همانطور كه توضيح داده شد عروة الوثقى دوره فقه نيست امّا درهمان قسمت‏هاى نوشته‏شده، از حيث مؤلف و اتقان مطالب و سليس بودن‏عبارات و كثرت فروع مى‏توان گفت در ميان كتاب‏هاى فقهى و به خصوص‏رساله‏هاى عمليه منحصر است و از اين رو از روزگار تأليف و نشر، مورد توجه‏قاطبه علماء و فقهاء و مراجع تقليد بوده است و چند چيز گواه اين مطلب است:

1 ـ كثرت چاپ و نشر آن.

2 ـ شروحى كه بر آن نوشته شده مانند شرح آية اللَّه حاج سيد محسن‏حكيم و شرح آية اللَّه حاج شيخ محمّدتقى آملى و شرح آية اللَّه حاج سيدأبوالقاسم خوئى و ديگران. و شايد اولين شرح، شرح مرحوم آية اللَّه حاج شيخ‏محمّد على اراكى بر قسمتى از كتاب طهارت آن باشد كه در زمان حيات مرحوم‏سيّد نوشته شده است. به كتاب الطهارة تأليف آية اللَّه اراكى چاپ قم رجوع شد.

3 ـ حواشى و تعليقات فراوانى كه بعد از وفات صاحب عروه توسطمراجع تقليد بعدى بر اين كتاب نوشته شده كه حدود پنجاه تا از چاپ‏شده‏هاى تااين تاريخ ـ 1417 هجرى قمرى ( نود سال بعد از تأليف ) ـ آن در كتابخانه‏اينجانب موجود است.

4 ـ در زمان مؤلف ترجمه به فارسى شده (به نام غاية القصوى) و ترجمه‏هم مورد توجه اعلام فقاهت قرار گرفته و برخى آن را تحشيه كرده‏اند. از جمله‏حاشيه غاية القصوى از مرحوم حاج ميرزا جواد آقاى ملكى در هامش نسخه‏چاپى سال 1336 ( در زمان حيات مرحوم سيد ) به صورت دستنويس در مكتبه‏اينجانب موجود است.

مقدارى از غاية القصوى به قلم مرحوم حاج شيخ عباس قمى و بقيه به قلم‏سيد ابوالقاسم اصفهانى است و بارها به صورت‏هاى گوناگون چاپ شده است.

يكى از حواشى عروة الوثقى حاشيه مرحوم شيخ محمّد حسين كاشف‏الغطاء است كه در سال 1367 در نجف چاپ سنگى شده است.

در پايان اين تعليقه مرحوم كاشف الغطاء پيرامون تأليف عروة الوثقى توضيحى‏داده است كه شامل نكات تازه‏اى است:

قد كان السيّد الاستاد رضوان اللَّه عليه شرع فيه في السنة 1322 وكان كل‏يومين أو ثلاث ينتهز من وقته المستغرق باشغال المرجعية العظمى‏ فرصة يحرّرفيها من هذا الكتاب الورقتين والثلاث بخطّه الدقيق يدفعها لي ولأخي آية اللَّه‏الشيخ احمد تغمّده اللَّه برضوانه لأجل اصلاح عباراته من حيث العربيّة ورفع‏الركاكة أو التعقيد والنظر في ادلّة الفروع ومطابقة الفتوى‏ للدليل، حذراً من انّ‏مشغوليته العظمى‏ ادخلت سهواً عليه في ذلك أو غفلة..

وكنّا نستفرغ الوسع ونسهر الليالي في اصلاح العبارات وجعلها بغايةالوضوح والسلاسة، بحيث يفهمها حتّى‏ العامي والاميّ، كما ننظر أيضاً في‏المدارك والادلّة، ونتذاكر في كلّ فرع مع افاضل ذلك العصر في دارنا الكبرى‏ التي‏كانت مجتمع الاعلام والاعاظم يومي الخميس والجمعة، ومنهم الآيتان الحجتان :المرحوم ميرزا محمّد حسين النائيني ـ قبل ان يصير من المراجع ـ والشيخ المحقّق‏وحيد عصره الاستاد الشيخ حسن الكربلائي رضوان اللَّه عليهما، وبعد استفراغ‏الوسع وسدّ الفراغ نعود إليه رضوان اللَّه عليه بما اصلحنا ونتذاكر معه في مجلس‏خاصّ، فربما رجع إلى‏ رأينا في الفتوى‏، وربما اصرّ واستمرّ على‏ رأيه، وفي السنة1328 لما توجّهت إلى‏ بغداد لطبع كتابي : «الدعوة الاسلامية» (الذى حجز وجرى‏فيه ما جرى‏) طلب منّي تغمّده اللَّه برحمته ان اشرف على‏ طبعها... وهي الطبعةالاُولى‏ من هذا الكتاب، ثمّ طبع بعدنا ثانياً في نفس تلك المطبعة سنة 1330، وكم‏من الفرق الواضح بين الطبعتين في الصحّة وغيرها....

علامه طهرانى در ذريعه 252/15 مى نويسد عروة الوثقى‏ ( طهارت تانكاح ) يعنى به استثناى ملحقات شامل 3260 مسأله است.



بخش سوّم

در ميان شاگردان مرحوم آقا سيد محمّد كاظم يزدى دو نفر به نام شيخ‏عبدالرسول يزدى داريم :

علامه طهرانى در طبقات الاعلام در ذيل عنوان : «شيخ عبدالرسول يزدى» مى‏نوسيد.

كان من علماء عصره الافاضل في يزد، ومن الفقهاء المتبحرين الاجلّاء.كانت له يد طولى‏ في الفقه والاُصول وقدح معلّى‏ في الكلام والاخلاق، وله اثارعلمية تبرهن على‏ تضلّعه وخبرته وتبحرّه وتحقيقه وملكاته الفاضلة ومؤهلاته.رأس في بلاده، وانقادت له الناس وخضع له الكبير والصغير واعترف بمكانته‏وفضله اجلاء معاصريه وفحول العلماء.

حضر في النجف على‏ السيّد محمّد كاظم اليزدي، والشيخ محمّد كاظم‏الخراساني، وشيخ الشريعة الاصفهاني.

از ايشان چهار تأليف سراغ داريم :

1 ـ نور السبيل كه فهرست الفبائى مسائل و مباحث اصول فقه، و نيز تعيين‏محلّ هر مسأله در كتب اصوليه است. تاريخ تأليف آن 1328، و نسخه آن را علامه‏طهرانى در كتابخانه آية اللَّه حاج سيّد عباس كاشانى ـ كه فعلا مقيم قم هستند ـ دركربلا ديده است.

2 ـ ارائه الطريق. كتابى است در اخلاق و عقائد به فارسى كه در سال 1382با مقدمه مرحوم حجة الاسلام حاج سيّد عليرضا ريحان يزدى چاپ شده است(به فهرست مشار رجوع شود).

3 ـ الفوائد النجفية، كه بگفته علّامة طهرانى در نور السبيل از آن ياد كرده‏است.

4 ـ حاشيه بر حاشيه مكاسب استادش مرحوم صاحب عروه كه در اعلام‏الشيعة ذكر شده است.

سپس علامه طهرانى اضافه مى‏كند : لم أقف على‏ ترجمة كاملة له ولا تاريخ‏وفاته.

غير از اين عالم بزرگوار كه ياد شد عالمى ديگر با همين نام داريم كه‏حضرت آقاى مدرسى در كتابى كه در شرح حال علماء يزد نوشته‏اند (و هنوزچاپ نشده) درباره او اينطور مى‏نويسد :

شيخ عبدالرسول ساباطى. به او ساباطى مى‏گفتند چون در مسجد ساباطيزد امامت داشته است. او در اوائل عمر بزّاز بوده، و به همّت عاليه خود به نجف‏رفته و از محضر آقا سيّد محمّد كاظم بهره وافر برده و تقريرات درس ايشان رانوشته، و سپس به يزد آمده، در مسجد ساباط نماز مى‏خوانده و مدرّس هم بوده‏است.

او از زهاد بزرگ يزد محسوب مى‏شود و از ايشان كراماتى منقول است.

در سال 1345 در 64 سالگى به رحمت خدا پيوست و در مقبره آخوند ملااسماعيل دفن شد. او ابداً ادّعاء اجتهاد نداشته است. ( يعنى با اينكه مجتهدمسلّم بوده در مقام افتاء و مرجعيت درنيامد ).

فرزند ايشان مرحوم حجة الاسلام حاج شيخ محمّد منتظرى يزدى‏تأليفات متعددى به نام‏هاى : كشكول منتظرى و زنبيل و فقر و غنا و سى مجلس‏دارد.

در آغاز جلد اول و دوم كشكول و كتاب زنبيل آمده : تأليف حاج شيخ‏محمّد منتظرى يزدى اين مرحوم حجة الاسلام سلمان الزمان آقاى حاج شيخ‏عبدالرسول اعلى‏ اللَّه مقامه.

و در پايان جلد اول كشكول مى‏نويسد : كشكول منتظرى بيارى پروردگار به‏پايان رسيد... و ثواب آن را نثار روح مرحوم پدرم كه سلمان عصر خويش بودنمودم گويند مكرر خدمت حضرت ولى عصر عجّل اللَّه تعالى‏ فرجه رسيده است‏و من سيزده ساله بودم كه در سال 1345 قمرى در سن 64 سالگى وفات نمود.

و در پايان جلد دوم آن نيز مى‏نويسد : ثواب آن را نثار روح مرحوم پدرخويش كه سلمان عصر خود بود نمودم.

آقاى منتظرى چند سال پيش از دنيا رفته است و پس از وفات او گويا طبق‏وصيت خود او چند جلد كتاب خطى كتابخانه‏اش رابه آية اللَّه حاج شيخ محمّديزدى داده‏اند. دو جلد از اين چند جلد خطى، حاشيه رسائل شيخ انصارى است‏كه فعلاً در اختيار اينجانب است و اين همان حاشيه رسائل است كه مى‏خواهم‏معرفى نمايم.

اين حاشيه رسائل به قطع وزيرى و دو جلد است. جلد اول 535 صفحه وجلد دوم 211 صفحه.

جلد اول شامل بحث قطع تا ص‏102 و ظن تا ص‏292 و برائت تا ص‏535و جلد دوم شامل بحث استصحاب است.

روى برگ اول جلد اول نوشته : لا مالك الّا من هو باق. محمّد منتظرى‏يزدى.

روى برگ آخر جلد دوم نوشته : اين كتاب حاشيه فرائد است كه ظاهراًمرحوم آقاى آقا شيخ عبدالرسول از تقريرات مرحوم سيّد استفاده فرموده و خودايشان تحرير فرموده‏اند...

و در موارد متعدد در خود اين كتاب از مرحوم سيّد ياد كرده است :

در آغاز بحث قطع مى‏نويسد قوله : فاعلم ان المكلف اذا التفت إلى‏ حكم‏شرعي.

أقول : قال الاستاد : الذي يناسب مقام الشروع في الادلّة...

در صفحة 30 جلد اول مى‏نويسد : أقول : لم يظهر ارتباط هذه المقدّمةبمسألتنا هذه وقد اوردت ذلك على‏ السيّد الاستاد فأجاب بانّها...

در صفحه 96 مى‏نويسد : وقد اوردت ذلك على‏ السيّد الاستاد دام بقاؤه‏والتزم به من غير انكار...

در ص‏130 مى‏نويسد : واعجب من ذلك ان السيّد الاستاد دام بقاؤه قرّره‏على‏ ذلك...

در صفحه 293 مى‏نويسد : الثاني من وجوه تقرير الحكومة ما حكاه السيّدالاستاد دام بقاؤه عن استاده حجة الاسلام الميرزا الشيرازى طاب ثراه.

در ص‏314 مى‏نويسد : الأوّل ما اسند إلى‏ سيّد مشايخنا ميرزا قدس سره.

در ص‏446 مى‏نويسد : وقد اوردت هذا على‏ السيّد الاستاد دامت فيوضاته‏فاجاب..

در ص‏485 مى‏نويسد : وبما يحكي عن استادنا المحقق المرزا حبيب اللَّه‏الرشتي...

در ص‏206 جلد دوم مى‏نويسد : وان اصرّ عليها سيدنا الاستاد دامت‏بركاته..

در ص‏208 مى‏نويسد : وينسب إلى‏ بعض مشايخنا المحققين ـ وهو ميرزاحبيب اللَّه رحمه الله ـ.

نتيجه اينكه شواهد متعددى موجود است كه اين حاشيه رسائل با استفاده‏از تحقيقات مرحوم صاحب عروه نوشته شده است:

1 ـ در شرح حال شيخ عبدالرسول آمده كه او شاگرد مرحوم سيّد بوده وتقريرات درس او را نوشته است.

2 ـ روى اين نسخه نوشته شده كه ظاهراً از تقريرات درس مرحوم سيداستفاده كرده و به قلم خود نوشته است.

3 ـ در متن كتاب موارد متعددى از سيّد ياد شده كه قبلاً ياد كرديم.

4 ـ سبك نگارش اين كتاب يا حاشيه مكاسب مرحوم سيّد بسيار هماهنگ‏و شبيه است.

5 ـ برخى از بحث‏ها كه در اين دو كتاب مطرح شده (مانند بحثى كه درحاشيه خيار غبن مكاسب، و حاشيه تنبيه دهم رسائل مطرح شده) كاملاً مشابه‏هم است و مى‏توان حدس زد كه از يك منبع گرفته شده است.

بنابراين مناسب است اين حاشيه رسائل به منظور اينكه آراء اصولى‏مرحوم سيد در حوزه‏هاى علميه مطرح شود چاپ، و از اين راه هم از صاحب‏عروه رحمة اللَّه عليه تجليل شده و هم از مرحوم شيخ عبدالرسول يزدى كه‏عالمى وارسته بوده است تقدير و سپاس به عمل آمده باشد، و اين اثر بسيارنفيس در گوشه يك كتابخانه براى هميشه دفن نگردد.

در پايان مقال ضمن ارج نهادن مجدّد به صفات نيكى كه در محقق ارجمندحاج سيد عبدالعزيز طباطبائى وجود داشت، به محققان و فضلا و اهل قلم‏پيشنهاد مى‏كنم كه مانند مرحوم طباطبائى، محقق‏پرور، و مؤلف‏پرور، و اهل قلم‏پرور باشند، و از اين راه به پربار شدن حوزه و پربار شدن تأليفات و تحقيقات وانتشارات حوزوى كمك نمايند به مكتب اهل بيت و مذهب تشيع بهتر خدمت‏گردد و از آن بيشتر پاسدارى شود.

قم رضا استادى‏ 1375ش

All Rights Reserved, M. T. Library -- www.mtlib.com -- Copyright 2000-2005