| The Official web Site of Allamah Sayyed Abdulaziz Tabatabai Yazdi and the M.T. Library. |
|
|
| درباره کتابخانه | فهرست كتابخانه | فهرست ميكروفيلمها و نسخ عكسى | تماس با كتابخانه | نظرات و پيشنهادات | پيوندها | ||||||
|
![]() |
|||||
|
اين مقاله شامل سه بخش است : يك: عرض ادب نسبت به محقق ارجمند سيّدنا العزيز الطباطبائىرحمه الله. دو : معرفى تأليفات جدّ ايشان مرحوم صاحب العروة. سه : معرفى حاشيه رسائل شيخ انصارى به قلم مرحوم شيخعبدالرسول يزدى كه از شاگردان صاحب عروه بوده و به ظن قوى اين حاشيه رسائل تقريرات درس استادش مىباشد. و بسيار مناسب است براى انكه آراء اصولى آن مرحوم در حوزهها مطرح باشد چاپ شود.
بخش اول در ميان صفات خوبى كه محقق گرانقدر حضرت آقاى طباطبائى تغمّده اللَّهبغفرانه داشت، صفت سخاوت او ( در بذل اطلاعات، و كمك به محققان، ودستگيرى از كسانى كه در بين راه تأليف و تحقيق و تتبع بودند ) درخشش ويژهاىداشت. كسانى كه با او معاشرت و حشر و نشر نداشتهاند متوجه نمىشوند كه چهمىگويم. آخرين ثمرات مطالعات و بررسىهاى خود را خيلى آسان و بىتكلّف دراختيار هر كس كه فكر مىكرد براى او كارساز است قرار مىداد. شايد شما هم شنيده باشيد كه برخى از اساتيد بخشى از راز و رمزهاىكتاب درسى خود را به ارزانى به شاگردان منتقل نمىكنند و چنين مىانديشند كهبايد امتيازاتى را براى خود محفوظ بدارند. و يا شنيدهايد كه برخى از محققانهمين كه خبر مىشوند مطلب بكر آنان را ديگرى در اثر تأليفى خود درج كرده، ونمكنشناسى نموده، سخت آشفته مىشوند و فرياد استغاثه و استمداد از ايننهاد و از آن اداره برمىآورند. و باز ديدهايد در برخى كتابها (به حق) نوشته شدهنقل مطالب اين كتاب بدون ذكر مصدر ممنوع است ووو. اما سيّدنا العزيز خلق و خوى ديگرى داشت، و به اين جهت از راههاى دورو نزديك، داخل كشور و خارج آن، روحانى و غيرروحانى، پير و جوان، كاركشته وتازهكار همه و همه با اميد به خانه و كتابخانه و چهره باز حاكى از يك دنيا سخاوتو بسط يد او روى مىآوردند، و كمت مىشد دست خالى بيانيد و دست پر نروند.آرى اين چنين بود كه افرادى مانند اينجانب را سالهاى سال به خود جذب كردهبود. حقير حدود بيست سال با او آشنا بودم و به خانه و كتابخانه او رفت و آمدداشتم و از اطلاعات و آگاهىهاى فراوان او براى كارهايم بهره بردم و همين حقكه بر گردنم داشت موجب شد كه اكنون كه يك سال از درگذشت او مىگذرد ودوستان و ارادتمندانش به فكر ذكر خيرى از او هستند من هم به سهم خود عرضادبى داشته باشم. ايشان در شرح حال خود نوشته و هم مىگفت كه ربع قرن در محضر دوعزيز اسلام و تشيع و دو خدوم به مكتب اهل بيت، اعنى شيخنا الطهرانى وشيخنا الامينى رضوان اللَّه تعالى عليهما، استفاده و افاده داشته است. آرى در اينبيست و پنج سال، كه با آن دو بزرگوار بود، و بيست و پنج سال بعد از آن تا هنگاموفات، خود او علّامه طهرانى و علامه امينى شده بود، و به راستى اين توان راداشت كه ذريعهاى ديگر، و الغديرى نو تأليف كند، و در اين هر دو راه، قدمهاىبلند و مؤثرى نيز برداشت. اينكه در روايات اهل بيت آمده كه برخى از علماءهنگامى كه از دنيا مىروند جاى خالى آنها خالى مىماند يك مصداقش اين عزيزبود بله صبر بسيار ببايد پدر پير فلك را، تا كه از مادر ايام فرزندى مانند او به دنياآيد و در عالم كتاب و كتابشناسى، و وادى بحثهاى حديثى و تاريخى امامت وولايت، و نيز فن تراجم جاى او را بگيرد. او از ارادتمندان اهل بيت و خادمان مكتب آنان بود و هر كس خادم اهلبيت باشد خدماتش هدر نمىرود و مخدومان مكرمش پس از مرگ فراموششنمىكنند.
بخش دوم تأليفات صاحب عروه به اين شرح است :
1 ـ كتاب السؤال والجواب. اين كتاب شبيه جامع الشتات ميرزاى قمى، و سؤال و جواب حاجىاشرفى ، و سؤال و جواب حجة الاسلام شفتى و مجمع المسائل چند جلدى آيةاللَّه گلپايگانى است و شامل سؤالهاى فقهى است كه از مرحوم سيّد شده بهضميمه جوابهاى استدلالى يا نيمهاستدلالى آنها. يكى از سودمندترين كارهاى فقهى همين است كه سؤال و جوابهاىدوران مرجعيت هر يك از مراجع تقليد ( البته آن بخش كه شامل استدلال ومدارك فتوى هم باشد ) گردآورى شود و در اختيار فقهاى ديگر و طالبان فقه قرارگيرد زيرا در اين سؤال و جوابها احياناً مسائلى مورد بحث قرار گرفته كه در هيجيك از كتابهاى ديگر مطرح نشده است. اين كار نسبت به جوابهاى صاحب عروه توسط يكى از شاگردانش شيخعلى اكبر خوانسارى متوفاى 1359 و نظارت شاگرد ديگرش آية اللَّه حاج شيخمحمّد حسين كاشف الغطاء انجام شده است. به عبارات ذيل كه در پايان نسخهچاپى اين كتاب سؤال و جواب آمده است توجه كنيد : قد تمّ بحمد اللَّه تعالى وتوفيقه طبع هذا الجزء، وهو الجزء الأوّل من كتابالسؤال والجواب، من الفتاوى الصادرة بقلم سيّدنا الاعظم آيه اللَّه السيّد محمّدكاظم الطباطبائي اعلى اللَّه مقامه. وقد بذل تمام الهمّة في جمعها وترتيبها وحسننظمها وتبويبها وتحصيلها من مظانّها المتفرقة ومواضعها المتشتتة جناب العالمالفاضل ثقة الاسلام، عمدة العلماء الاعلام، الورع التقي الشيخ علي أكبرالخوانسارى ادام اللَّه تأييده، ولو لا همّته ومساعيه لما استطاع احد ان يجمع هذاالسفر النافع، والكتاب الجامع المشحون بالمسائل العامّة البلوى مع الاشارة إلىمداركها وادلّتها، ولو لا تصدّيه لجمعها لفات على أهل العلم عظيم وقعها وعميمنفعها. فشكر اللَّه سعيه واجزل بّره ووفقّه لاكمال هذا الكتاب الجليل بانجاز الجزءالثاني الذى به يتمّ دورة الفقه واللَّه لا يضيع اجر من احسن عملاً وهو نعم المولىونعم النصير. لا يخفى ان هذا الكتاب قد احتوى على انفس المطالب الغامضة،والمباحث العلمية، والدقائق الفقهية، ولم يذكر فيه على الاغلب الا ما اشتمل علىالفتوى مع دليلها، ولم يدرج فيه ما اشتمل على صرف الفتوى والحكم. فهو كتابينتفع به العلماء الاعلام والاواسط والعوام. فنسأله تعالى ان يسهّل السبيل إلى طبعالجزء الثاني الذى هو من أوّل النكاح إلى آخر الديات، ليكون دورة فقة تامّة ان شاءاللَّه وعلى اللَّه التكلان وبه المستعان. نرجو من اللَّه العلم والعمل به بمحمّد وآلهالطاهرين آمين ربّ العالمين [ اين دو عبارت كه نقل شد ظاهراً از مرحوم كاشفالغطاء است ]. بسم اللَّه الرحمن لا يخفى انه قد اشرف بنظره السامي على تصحيح اكثرهوتنقيح اغلبه اعلم العلماء العاملين وأفقه الفقهاء والمجتهدين حجة الاسلام آقاشيخ محمّد حسين متّع اللَّه المسلمين بطول بقائه آل كاشف الغطاء نوّر اللَّه ضريحهوعطّر اللَّه مرقده، ولو لا صرف همّته العالية في ملاحظة النسخ الاصلية التي جمعمنها هذا الكتاب، واكثر اوراق الطبع قبل انجازه لما صدرت هذه النسخة مقبولةللطباع ولا محّلا للانتفاع... [ اين عبارت شايد از شيخ على اكبر خوانسارى باشد ]. اين كتاب به زبان فارسى و عربى 410 صفحه خشتى در سال 1340 ( سهسال بعد از وفات مرحوم سيّد ) در مطبعه حيدريه نجف چاپ شده است. اين جلد شامل كتابهاى : طهارت ( بحث تقليد را هم قبل از آن دارد )،صلاة ، زكاة و خمس، صوم، حج، جهاد، متاجر، صلح، ضمان و حواله و كفالت،دين و حجر، شركت، مزارعه عاريه، اجاره، وكالت و وصيت است. جلد دوم آن كه شامل نكاح تا ديات بايد باشد چاپ نشده است و اگرنسخه آن موجود باشد چاپ آن بسيار مناسب و سودمند است. يكى از فضلا چندى پيش به تحقيق اين كتاب، براى تجديد چاپ آنمشغول شده بود كه نمىدائم كار ايشان به كجا رسيد.
2 ـ الصحيفة الكاظمية : شامل هفده دعا و مناجات به زبان عربى كه از انشاءات دوران جوانىمرحوم سيّد است. و شباهت كامل به صحيفههاى ائمة اطهار عليهم السلام دارد.كوتاه ترين آن را به عنوان نمونه نقل مىكنيم : الهي وان كانت خطاياى تمنعني عن بسط السؤال ونشر المقال، الّا انّ سعةرحمتك تولعني على ذلك. وان كان لساني قاصراً عن الاعتذار اليك والاستراحام منك، إلّا أنّ قِدمرأفتك يحرّضني. وان كان تقصيرى عما كان عليّ من الجهد في طاعتك يوحشني، الا انّغناك عن عقوبتي يونسني. فانا بين اليأس والرجاء في ترديد، وبين الاجحام في تقريب وتبعيد، لكنحيث انّ رحمتك سبقت غضبتك، ورأفتك غلبت نقمتك، اسألك ان تغفر زلّتيوتقبل توبتي وترحم ذلّتي وتشفي علّتي وتبرّد غلّتي، فانّك الكريم المنّان،العطوف الحنّان، ذو الفضل والاحسان، وأتضرّع اليك أن تمنّ عليّ بالغفرانوالرضوان، وان توفقني فيما بقى من عمرى للزوم طاعتك والتجنّب عما يسخطكيا رؤوف يا رحيم، يا عطوف يا كريم يا ارحم الراحمين. اين صحيفة در سال 1337 ( همان سال وفات مرحوم سيد ) در مطبعه دارالسلام بغداد در 4 + 46 صفحه جيبى چاپ شده است. در آغاز آن مقدمه اى ( شايد به قلم مرحوم شيخ محمّد حسين كاشفالغطاء باشد ) به اين عبارت آمده است. بسم اللَّه الرحمن الرحيم. سبحانك اللّهم يا من أذاق اولياءه حلاوة حبّهفقاموا بعد ان هاموا يتململون بين يديه بلذيذ المناجاة، وانتجب محمّداً نجيّهواصطفى عترته بأسراره حتّى جعلهم باب مدينة العلم وسفينة النجاة. احمدك على ان انطقت لساني بذكرك وفتقت رتق بياني بحمدك وشكرك. اللّهم فكما روعتني بعجائب آياتك، واطمعتني على القنوط من اعمالىبجواذب الطافك ونفحاتك، منّ عليّ بالانتظام في سلك ارباب القلوب، الذين لاينفطي سعير لوعتهم الّا بنمير مناجاتك. وبعد فانّه لا نعمة للَّه جلّ شانه على العباد بعد الايمان به افضل ولا اكملولا اسمى ولا اسنى ولا ارفع ولا انفع من محمّد واهل بيته صلوات اللَّه عليهوعليهم، فانهم الرحمة على العالمين ومصابيح الهدى في الدنيا والدين. فما من مكرمة ولا منقبة ولا فضيلة الّا ومنهم تبتدي واليهم تنتهي، وعنهمتؤثر وبهم تذكر، ومنهم تنبع واليهم ترجع. وكانت اعمارهم الشريفة موزّعة شطراً منها للتعليم والارشاد والدلالة علىسبل مرمّة المعاش والمعاد، وشطراً للانقطاع إلى اللَّه سبحانه والمثول بين يديهوالانس بالضراعة لديه والاسغراق في تقديسه وتمجيده والتلذّذ بمناجاته والثناءعليه بقدسي اسمائه وصفاته، حتّى جاء الينا عنهم من ذلك واجتمع على قصرالمدّة وعظيم البلاء والشدّة ما لم يجئ ولم يجتمع للانبياء السابقين والاولياءالسالفين والحكماء الغابرين على مرور الدهور وكرور الاحقاب والعصور. فجزىاللَّه محمّداً وآله عنا افضل ما جزى نبيّاً عن امّته ورسولاً عمن ارسل اليه. وحيث انّ سيدنا الاستاد الاعظم حجّة الاسلام والمسلمين آية اللَّه فيالعالمين السيّد محمّد كاظم الطباطبائي ادام اللَّه ظله جذوة ذلك المقباس، ونيعةذلك الغراس وشرافة ذلك الشرف وخلف ذاك السلف، لذلك نجده ادام اللَّه ايّامهلم يتخطّ عن جادّتهم ولم يمل عن طريقتهم، وهو بهم سلام اللَّه عليهم اشبه منغيره من الشخص بظلاله، والشيء بمثاله. فلم تزل اوقاته الشريفة ولا تزال فيجميع الاحوال منقد أوّل عمره إلى اليوم لا يصرف شيئاً من وقته الا في العلموالتعليم والمطالعة والتدريس والفكر والتاليف. وكان ايّده اللَّه في مبادى امره عند الخلوة والفراغ وطلب الاستراحة لا يجدراحة لقلبه الّا بمناجاة ربّه والضراعة اليه والخلوة به. وكان ربما ينشىء بعض العبارات، ويجرى على لسانه ما يمليه عليه خاطرهمن الادعية والمناجاة، وربما رسم بعضها على قطع الورق غير مقتد بها، ولاصارف اليها نظر الرعاية، ولا جاعلاً لها محلاً من التكلّف والعناية، ولكن أحبّبعض الصالحين أن يجمع شمل شتاتها، وينظم عقد متفرقاتها، فجاءت كما ترىكالمرآة المجلوة، والصحيفة المثلوة، تحكي لك وتحاكي الادعية الغالية المأثورةعن آبائه واجداده سلام اللَّه عليهم، وإذا قستها إلى ادعية الصحيفة ومناجاتها تنشدقائلاً غير مبالغ ولا مرتاب : فهذا السنا الوضاح من ذلك السنا وهذا الشذ الفياح من ذلك الوادي فاغتنمها خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان، مشحونة بالمعارف الالهيةوالاسرار القدسية، ودقائق التحميد والتمجيد، ورقائق التنزيه والتوحيد واسأل اللَّهسبحانه ان يحفظ الدين بحفظ منشيها، ويسلم قواعد الاسلام بسلامة بانيها، انّهالكريم المنّان وبه المستعان وعليه التكلان.
3 ـ بستان نياز وگلستان راز (الهى نامه). رساله اى است به زبان فارسى بسيار فصيح و عارفانه، مانند مناجاتنامهخواجه عبداللَّه انصارى، در 35 صفحه جيبى ( به ضميمه رساله قبلى ) در مطبعهدار السلام بغداد در سال 1337 چاپ شده است. اين رساله چند سال پيش به كوشش اينجانب در مجله نور علم قم شماره15 و نيز به تازگى در مجموعه هفده رساله فارسى چاپ شده است. آغازش اينست : كاظما تا كى به خواب غفلتى فكر خود كن تا كه دارى مهلتى كاظما عمرت هدر شد در خيال شرم بادت از حذاى لا يزال كاظما برخيز و فكر راه كن توشهاى از بهر خود همراه كن كاظما از بيخودى سوى خود آى خورده خورده روى كن سوى خداى
4 ـ الكلم الجامعة والحكم النافعة : رسالهاى است در چند صفحه به زبان عربى، شامل كلمات حكمتآميزشبيه كلمات قصار مولايش أمير مؤمنين على عليه السلام در سال 1328 ضميمهچاپ اول عروة الوثقى در بغداد چاپ شده است و متاسفانه نسخهاى كه از اينرساله داشتهام عجالتاً پيدا نكردم تا خصوصيات بيشترى از آن نقل كنم. اين رساله در الذريعة ج18 ص126 يادشده است از اينكه غير از آن چاپ،چاپ ديگرى شده يا نه، اطلاعى ندارم.
5 ـ الاستصحاب : علّامة طهرانى در ذريعة ج2 ص25 مىنويسد : اين رساله را نزد شاگردششيخ على اكبر خوانسارى ديدهام.
6 ـ الحاشية على فرائد الاصول : « ردّ المقدّمة الثالثة » : فقط حاشيه بر بحث دليل انسداد رسائل انصارى است كه مقدمه سوم ازچهار مقدمه دليل انسداد را ردّ كرده است. علامه تهرانى در ذريعه ج6 ص160 مىنويسد : نسخه آن را نزد شاگردششيخ على اكبر خوانسارى ديده ام.
7 ـ رسالة في ارث الزوجة : علامه طهرانى در ذريعه ج11 ص56 مىنويسد : همان است كه شريعتاصفهانى رساله « ابانة المختار » را در ردّ آن نوشته، و هر دو در كتابخانه سيّد محمّدباقر حجّت در كربلا موجود بوده است.
8 ـ رسالة في التعادل والتراجيح : چاپ سنگى تهران در سال 1316 در 296 صفحه وزيرى.
9 ـ رساله في جواز اجتماع الامر والنهي : چاپ سنگى تهران در سال 1317 در 172 صفحه وزيرى، با مقابله وتصحيح شيخ على يزدى و آقا محمّد مهدى كاشانى. در پايان آن آمده : وقد وقع الفراغ على يد الفقير إلى اللَّه الغني محمّد كاظمبن عبدالعظيم الطباطبائى اليزدى عامله اللَّه بلطفه الخفي في يوم مولد النبي [صلى اله عليه وآله وسلم] من شهر ربيع الأوّل من شهور السنة العاشرة من العشرالآخر من المأة الثالثة من الألف الثاني [ 1300 ] في النجف الأشرف على مشرّفهالآف التحية والسلام، والمرجو من اللَّه التوفيق لما يوجب الرضوان، ومن الاخوانالعفو ممّا فيه من النقصان، أو الزلل والنسيان، وان ينظروا بعين الرضا والاحسان.
10 ـ الحاشية على المكاسب المحرمة : حاشيه بر مكاسب محرمه شيخ انصارى است كه در سال 1317 در 53صفحه رحلى چاپ شده است. آغاز آن : بسم اللَّه... وبعد فيقول العبد الاقل محمّد كاظم بن عبد العظيمالطباطبائى اليزدى عفى اللَّه عنه : انّى عند ما كنت مشتغلاً بالبحث والنظر فيماصنّفه الشيخ المحقّق العلّامة المدقّق الفهامة وحيد عصره واوانه وفريد دهرهوزمانه الشيخ الزاهد العابد المجاهد الشيخ مرتضى الانصارى قدّس اللَّه سرّهالشريف في المكاسب ربما ينقدح في ذهني اشكال أو توضيح حال أو دفع ايرادأو بيان مراد فأحببت ايراده على طرز التعليق عليه [ ليكون ] لي تذكرة ولغيرىتبصرة وباللَّه التوفيق وهو المستعان وعليه التكلان.
11 ـ الحاشية على كتاب البيع : حاشيه بر بيع شيخ انصارى است كه در سال 1317 در 145 صفحه رحلىضميمة كتاب قبل چاپ سنگى شده است. در آغاز آن از شيخ انصارى با اين عبارت ياد كرده است : المحقّق العلّامةوحيد عصره واوانه عماد الملّة والدين وتاج الفقهاء والمجتهدين الورع التقي، علمالهدى الشيخ مرتضى الانصارى قدس سره.
12 ـ الحاشية على كتاب الخيارات : حاشيه بر بخش خيارات مكاسب شيخ انصارى است در 181 صفحهرحلى در سال 1317 ضميمه دو كتاب قبل چاپ سنگى شده است و در پايانشتاريخ صفر 1312 ديده مىشود كه شايد تاريخ پايان تأليف باشد.
13 ـ رسالة في حكم الظنّ في الصلاة وبيان كيفية صلاة الاحتياط : در 20 صفحه رحلى ضميمه سه كتاب قبل در سال 1317 چاپ شدهاست.
14 ـ رسالة في منجزات المريض : در 39 صفحه رحلى ضميمه چهار كتاب قبلى در 1317 چاپ شده است.
15 ـ حاشيه بر نجاة العباد صاحب جواهر : در سال 1324 در هامش نجاة العباد در تهران و در 1318 در بمبئى چاپشده است ( فهرست كتاب هاى چاپى عربى خانبابا مشار ).
16 ـ حاشيه انيس التجار ملا مهدى نراقى : در سال 1349 در هامش انيس التجار به قطع خشتى كه حاشيه حاج شيخعبدالكريم حائرى را نيز دارد چاپ سنگى شده است.
17 ـ حاشيه راه راست ترجمه الصراط المستقيم : در سال )1327( در هامش همان رساله كه به قطع جيبى و 67 صفحهچاپ سنگى شده است.
18 ـ وسيلة النجاة : سؤال و جوابهاى فقهى است كه در 97 صفحه جيبى در سال 1339چاپ سنگى شده است. سؤالها از سوى آخوند ملا غلامحسين قمى مطرح شده است.
19 ـ حاشيه بر جامع عباسى شيخ بهائى : در سال 1327 در هامش آن در طهران چاپ شده است.
20 ـ حاشيه بر ذخيرة المعاد حاج شيخ زين العابدين مازندرانى : در سال 1333 در هامش آن چاپ شده است. شماره 16 تا 20 در كتابخانه اينجانب موجود است.
21 ـ حاشيه بر مناسك حج شيخ مرتضى انصارى : در سال 1317 و 1321 در طهران و در 1325 در بمبئى و در 1331 دربغداد در هامش آن چاپ شده است ( ذريعه 273/22 و فهرست مشار ).
22 ـ حاشيه بر تبصره علامه حلّى : با اصل تبصره در تهران و بغداد چاپ شده است ( فهرست خانبابا مشار ).
23 و24 ـ عروة الوثقى و ملحقات عروة الوثقى : كه دوّمى فقط دو بار، و اولى از سال 1328 تا كنون به بيش از ده شكل دربغداد و بمبئ و صيدا و نجف و طهران و قم به صورت سنگى و گرادرى و حروفىو افست چاپ شده است. عروة الوثقى و ملحقات آن از پنجاه و چند كتاب (دوره فقه) فقط اينكتابها را شامل است. تقليد، طهارت، صلاة، صوم، اعتكاف، زكاة، خمس، حج (ناقص)، اجاره،مضاربه، مزارعه، مساقاة، ضمان، حواله، نكاح، وصيت، ربا، عدّه، هبه، وقف،قضاء. با اينكه همانطور كه توضيح داده شد عروة الوثقى دوره فقه نيست امّا درهمان قسمتهاى نوشتهشده، از حيث مؤلف و اتقان مطالب و سليس بودنعبارات و كثرت فروع مىتوان گفت در ميان كتابهاى فقهى و به خصوصرسالههاى عمليه منحصر است و از اين رو از روزگار تأليف و نشر، مورد توجهقاطبه علماء و فقهاء و مراجع تقليد بوده است و چند چيز گواه اين مطلب است: 1 ـ كثرت چاپ و نشر آن. 2 ـ شروحى كه بر آن نوشته شده مانند شرح آية اللَّه حاج سيد محسنحكيم و شرح آية اللَّه حاج شيخ محمّدتقى آملى و شرح آية اللَّه حاج سيدأبوالقاسم خوئى و ديگران. و شايد اولين شرح، شرح مرحوم آية اللَّه حاج شيخمحمّد على اراكى بر قسمتى از كتاب طهارت آن باشد كه در زمان حيات مرحومسيّد نوشته شده است. به كتاب الطهارة تأليف آية اللَّه اراكى چاپ قم رجوع شد. 3 ـ حواشى و تعليقات فراوانى كه بعد از وفات صاحب عروه توسطمراجع تقليد بعدى بر اين كتاب نوشته شده كه حدود پنجاه تا از چاپشدههاى تااين تاريخ ـ 1417 هجرى قمرى ( نود سال بعد از تأليف ) ـ آن در كتابخانهاينجانب موجود است. 4 ـ در زمان مؤلف ترجمه به فارسى شده (به نام غاية القصوى) و ترجمههم مورد توجه اعلام فقاهت قرار گرفته و برخى آن را تحشيه كردهاند. از جملهحاشيه غاية القصوى از مرحوم حاج ميرزا جواد آقاى ملكى در هامش نسخهچاپى سال 1336 ( در زمان حيات مرحوم سيد ) به صورت دستنويس در مكتبهاينجانب موجود است. مقدارى از غاية القصوى به قلم مرحوم حاج شيخ عباس قمى و بقيه به قلمسيد ابوالقاسم اصفهانى است و بارها به صورتهاى گوناگون چاپ شده است. يكى از حواشى عروة الوثقى حاشيه مرحوم شيخ محمّد حسين كاشفالغطاء است كه در سال 1367 در نجف چاپ سنگى شده است. در پايان اين تعليقه مرحوم كاشف الغطاء پيرامون تأليف عروة الوثقى توضيحىداده است كه شامل نكات تازهاى است: قد كان السيّد الاستاد رضوان اللَّه عليه شرع فيه في السنة 1322 وكان كليومين أو ثلاث ينتهز من وقته المستغرق باشغال المرجعية العظمى فرصة يحرّرفيها من هذا الكتاب الورقتين والثلاث بخطّه الدقيق يدفعها لي ولأخي آية اللَّهالشيخ احمد تغمّده اللَّه برضوانه لأجل اصلاح عباراته من حيث العربيّة ورفعالركاكة أو التعقيد والنظر في ادلّة الفروع ومطابقة الفتوى للدليل، حذراً من انّمشغوليته العظمى ادخلت سهواً عليه في ذلك أو غفلة.. وكنّا نستفرغ الوسع ونسهر الليالي في اصلاح العبارات وجعلها بغايةالوضوح والسلاسة، بحيث يفهمها حتّى العامي والاميّ، كما ننظر أيضاً فيالمدارك والادلّة، ونتذاكر في كلّ فرع مع افاضل ذلك العصر في دارنا الكبرى التيكانت مجتمع الاعلام والاعاظم يومي الخميس والجمعة، ومنهم الآيتان الحجتان :المرحوم ميرزا محمّد حسين النائيني ـ قبل ان يصير من المراجع ـ والشيخ المحقّقوحيد عصره الاستاد الشيخ حسن الكربلائي رضوان اللَّه عليهما، وبعد استفراغالوسع وسدّ الفراغ نعود إليه رضوان اللَّه عليه بما اصلحنا ونتذاكر معه في مجلسخاصّ، فربما رجع إلى رأينا في الفتوى، وربما اصرّ واستمرّ على رأيه، وفي السنة1328 لما توجّهت إلى بغداد لطبع كتابي : «الدعوة الاسلامية» (الذى حجز وجرىفيه ما جرى) طلب منّي تغمّده اللَّه برحمته ان اشرف على طبعها... وهي الطبعةالاُولى من هذا الكتاب، ثمّ طبع بعدنا ثانياً في نفس تلك المطبعة سنة 1330، وكممن الفرق الواضح بين الطبعتين في الصحّة وغيرها.... علامه طهرانى در ذريعه 252/15 مى نويسد عروة الوثقى ( طهارت تانكاح ) يعنى به استثناى ملحقات شامل 3260 مسأله است.
بخش سوّم در ميان شاگردان مرحوم آقا سيد محمّد كاظم يزدى دو نفر به نام شيخعبدالرسول يزدى داريم : علامه طهرانى در طبقات الاعلام در ذيل عنوان : «شيخ عبدالرسول يزدى» مىنوسيد. كان من علماء عصره الافاضل في يزد، ومن الفقهاء المتبحرين الاجلّاء.كانت له يد طولى في الفقه والاُصول وقدح معلّى في الكلام والاخلاق، وله اثارعلمية تبرهن على تضلّعه وخبرته وتبحرّه وتحقيقه وملكاته الفاضلة ومؤهلاته.رأس في بلاده، وانقادت له الناس وخضع له الكبير والصغير واعترف بمكانتهوفضله اجلاء معاصريه وفحول العلماء. حضر في النجف على السيّد محمّد كاظم اليزدي، والشيخ محمّد كاظمالخراساني، وشيخ الشريعة الاصفهاني. از ايشان چهار تأليف سراغ داريم : 1 ـ نور السبيل كه فهرست الفبائى مسائل و مباحث اصول فقه، و نيز تعيينمحلّ هر مسأله در كتب اصوليه است. تاريخ تأليف آن 1328، و نسخه آن را علامهطهرانى در كتابخانه آية اللَّه حاج سيّد عباس كاشانى ـ كه فعلا مقيم قم هستند ـ دركربلا ديده است. 2 ـ ارائه الطريق. كتابى است در اخلاق و عقائد به فارسى كه در سال 1382با مقدمه مرحوم حجة الاسلام حاج سيّد عليرضا ريحان يزدى چاپ شده است(به فهرست مشار رجوع شود). 3 ـ الفوائد النجفية، كه بگفته علّامة طهرانى در نور السبيل از آن ياد كردهاست. 4 ـ حاشيه بر حاشيه مكاسب استادش مرحوم صاحب عروه كه در اعلامالشيعة ذكر شده است. سپس علامه طهرانى اضافه مىكند : لم أقف على ترجمة كاملة له ولا تاريخوفاته. غير از اين عالم بزرگوار كه ياد شد عالمى ديگر با همين نام داريم كهحضرت آقاى مدرسى در كتابى كه در شرح حال علماء يزد نوشتهاند (و هنوزچاپ نشده) درباره او اينطور مىنويسد : شيخ عبدالرسول ساباطى. به او ساباطى مىگفتند چون در مسجد ساباطيزد امامت داشته است. او در اوائل عمر بزّاز بوده، و به همّت عاليه خود به نجفرفته و از محضر آقا سيّد محمّد كاظم بهره وافر برده و تقريرات درس ايشان رانوشته، و سپس به يزد آمده، در مسجد ساباط نماز مىخوانده و مدرّس هم بودهاست. او از زهاد بزرگ يزد محسوب مىشود و از ايشان كراماتى منقول است. در سال 1345 در 64 سالگى به رحمت خدا پيوست و در مقبره آخوند ملااسماعيل دفن شد. او ابداً ادّعاء اجتهاد نداشته است. ( يعنى با اينكه مجتهدمسلّم بوده در مقام افتاء و مرجعيت درنيامد ). فرزند ايشان مرحوم حجة الاسلام حاج شيخ محمّد منتظرى يزدىتأليفات متعددى به نامهاى : كشكول منتظرى و زنبيل و فقر و غنا و سى مجلسدارد. در آغاز جلد اول و دوم كشكول و كتاب زنبيل آمده : تأليف حاج شيخمحمّد منتظرى يزدى اين مرحوم حجة الاسلام سلمان الزمان آقاى حاج شيخعبدالرسول اعلى اللَّه مقامه. و در پايان جلد اول كشكول مىنويسد : كشكول منتظرى بيارى پروردگار بهپايان رسيد... و ثواب آن را نثار روح مرحوم پدرم كه سلمان عصر خويش بودنمودم گويند مكرر خدمت حضرت ولى عصر عجّل اللَّه تعالى فرجه رسيده استو من سيزده ساله بودم كه در سال 1345 قمرى در سن 64 سالگى وفات نمود. و در پايان جلد دوم آن نيز مىنويسد : ثواب آن را نثار روح مرحوم پدرخويش كه سلمان عصر خود بود نمودم. آقاى منتظرى چند سال پيش از دنيا رفته است و پس از وفات او گويا طبقوصيت خود او چند جلد كتاب خطى كتابخانهاش رابه آية اللَّه حاج شيخ محمّديزدى دادهاند. دو جلد از اين چند جلد خطى، حاشيه رسائل شيخ انصارى استكه فعلاً در اختيار اينجانب است و اين همان حاشيه رسائل است كه مىخواهممعرفى نمايم. اين حاشيه رسائل به قطع وزيرى و دو جلد است. جلد اول 535 صفحه وجلد دوم 211 صفحه. جلد اول شامل بحث قطع تا ص102 و ظن تا ص292 و برائت تا ص535و جلد دوم شامل بحث استصحاب است. روى برگ اول جلد اول نوشته : لا مالك الّا من هو باق. محمّد منتظرىيزدى. روى برگ آخر جلد دوم نوشته : اين كتاب حاشيه فرائد است كه ظاهراًمرحوم آقاى آقا شيخ عبدالرسول از تقريرات مرحوم سيّد استفاده فرموده و خودايشان تحرير فرمودهاند... و در موارد متعدد در خود اين كتاب از مرحوم سيّد ياد كرده است : در آغاز بحث قطع مىنويسد قوله : فاعلم ان المكلف اذا التفت إلى حكمشرعي. أقول : قال الاستاد : الذي يناسب مقام الشروع في الادلّة... در صفحة 30 جلد اول مىنويسد : أقول : لم يظهر ارتباط هذه المقدّمةبمسألتنا هذه وقد اوردت ذلك على السيّد الاستاد فأجاب بانّها... در صفحه 96 مىنويسد : وقد اوردت ذلك على السيّد الاستاد دام بقاؤهوالتزم به من غير انكار... در ص130 مىنويسد : واعجب من ذلك ان السيّد الاستاد دام بقاؤه قرّرهعلى ذلك... در صفحه 293 مىنويسد : الثاني من وجوه تقرير الحكومة ما حكاه السيّدالاستاد دام بقاؤه عن استاده حجة الاسلام الميرزا الشيرازى طاب ثراه. در ص314 مىنويسد : الأوّل ما اسند إلى سيّد مشايخنا ميرزا قدس سره. در ص446 مىنويسد : وقد اوردت هذا على السيّد الاستاد دامت فيوضاتهفاجاب.. در ص485 مىنويسد : وبما يحكي عن استادنا المحقق المرزا حبيب اللَّهالرشتي... در ص206 جلد دوم مىنويسد : وان اصرّ عليها سيدنا الاستاد دامتبركاته.. در ص208 مىنويسد : وينسب إلى بعض مشايخنا المحققين ـ وهو ميرزاحبيب اللَّه رحمه الله ـ. نتيجه اينكه شواهد متعددى موجود است كه اين حاشيه رسائل با استفادهاز تحقيقات مرحوم صاحب عروه نوشته شده است: 1 ـ در شرح حال شيخ عبدالرسول آمده كه او شاگرد مرحوم سيّد بوده وتقريرات درس او را نوشته است. 2 ـ روى اين نسخه نوشته شده كه ظاهراً از تقريرات درس مرحوم سيداستفاده كرده و به قلم خود نوشته است. 3 ـ در متن كتاب موارد متعددى از سيّد ياد شده كه قبلاً ياد كرديم. 4 ـ سبك نگارش اين كتاب يا حاشيه مكاسب مرحوم سيّد بسيار هماهنگو شبيه است. 5 ـ برخى از بحثها كه در اين دو كتاب مطرح شده (مانند بحثى كه درحاشيه خيار غبن مكاسب، و حاشيه تنبيه دهم رسائل مطرح شده) كاملاً مشابههم است و مىتوان حدس زد كه از يك منبع گرفته شده است. بنابراين مناسب است اين حاشيه رسائل به منظور اينكه آراء اصولىمرحوم سيد در حوزههاى علميه مطرح شود چاپ، و از اين راه هم از صاحبعروه رحمة اللَّه عليه تجليل شده و هم از مرحوم شيخ عبدالرسول يزدى كهعالمى وارسته بوده است تقدير و سپاس به عمل آمده باشد، و اين اثر بسيارنفيس در گوشه يك كتابخانه براى هميشه دفن نگردد. در پايان مقال ضمن ارج نهادن مجدّد به صفات نيكى كه در محقق ارجمندحاج سيد عبدالعزيز طباطبائى وجود داشت، به محققان و فضلا و اهل قلمپيشنهاد مىكنم كه مانند مرحوم طباطبائى، محققپرور، و مؤلفپرور، و اهل قلمپرور باشند، و از اين راه به پربار شدن حوزه و پربار شدن تأليفات و تحقيقات وانتشارات حوزوى كمك نمايند به مكتب اهل بيت و مذهب تشيع بهتر خدمتگردد و از آن بيشتر پاسدارى شود.
قم رضا استادى 1375ش |
||||||
| All Rights Reserved, M. T. Library -- www.mtlib.com -- Copyright 2000-2005 | ||||||